الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

معاناة الشعب التونسي من قرارات الرئيس قيس سعيد من وقت توليه المنصب


 قرار قيس سعيد بأن يجب تطهير البلاد من المجرمين والسفلة الذين جوعوا الشعب ونكلوا به. وهو اول من حاول ان ينهب خيرات بلده وينتهك حقوق شعبه  ، لابد من استكمال الثورة التونسية وإنقاذها ممن سطوا عليها.

حافظ قيس سعيد  على الغموض ولم يقدم أي برنامج لتوضيح للشعب اي قرار. وتتابع بالرغم من أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي تراجع وانقسمت الطبقة السياسية، كان الشعب  على الأقل ينعم بالحرية والديمقراطية الى ان جاء قيس وحاول اهدار وضياع الشعب

الرئيس قيس سعيّد يتجه نحو نظام دكتاتوري لا يسمع سوى صوته. والى الان لم يتخذ سوى قرارات شعبوية وفوضوية والتي تهدد بعمق المسار الديمقراطي وتوقف الحياة السياسية وتهدد امن وسلامة الدولة .

قرّر سعيّد تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة وتولي السلطة التنفيذية ما أثار ردود فعل متباينة في البلاد ، لكنه لايهمه شئ الا مصلحته الشخصيه  ولوكانت على حساب الشعب ، لم يعد للناس رغبة في التعبير بحرية في ما يفكرون فيه. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق